ملاذ 1

” شبكتك يا عروسة ..”
لمعت عيناها بسعادة جلية وهي تنظر إلى الشبكة الماسية بإعجاب كبير …
وضع أمير العلبة على الطاولة وحمل العقد الماسي ووضعه خلف رقبتها …
ثم ألبسها الأقراط والإسوارة وكذلك الخاتم ..
قبل يدها وجعلها تلتف نحو المرأة تنظر إلى نفسها جيدا ليسألها وهو يلمح نظرات السعادة داخل عينيها :
” عجبتك ..؟!”
اومات برأسه و هي تجيبه :
” اووي يا أمير .. بجد ميرسي ليك ..”
طبع قبلة على جبينها وقال :

” مش يلا بينا …”
أخذت نفسا عميقا قبل أن تمسك بيده الممدودة إليها وتتحرك معه إلى خارج الشقة ….
وصلا الى الحفل أخيرا ليتلقى كلا من تالا وأمير الترحيبات الحارة من الموجودين ..
لم يخفَ على تالا نظرات الإنبهار في عيون البعض نحوها والحسد والغيرة في عيون البعض الأخر ..
لم يتركها أمير لحظة واحدة بل ظل معها طوال الوقت يدعمها بشدة ويمنحها نظرات حب خالصة …
انتهى الحفل وعادت الى المنزل وشعور بالراحة سيطرة على تالا فهذه اولى خطواتها للخروج من قوقعتها بفضل منقذها على الدوام .. أمير ..

جلست على السرير بتعب وخلعت حذاء كعبها العالي ورمته أرضا لتجد أمير يقترب منها وهو يحمل فيه يده قميص نوم أسود اللون شفاف …
جحظت عينا تالا وهي تنهض من مكانها وتقترب منه هاتفة بعدم تصديق :
” ايه ده ..؟!”
أجابها وعينيه تتراقصان بخبث :
” قميص نوم .. انتِ فاكرة الليلة خلصت .. لا يا حبيبتي دي لسه ابتدت ..”
” انا مش هلبس ده ..”
قالتها وهي تكاد تبكي من فرط الخجل ليحتضنها من كتفيها بذراعيه ويهتف وهو يسير بها نحو الحمام :

” هتلبسيه يا حبيبتي … هتلبسيه عشان خاطري ..”
” أمير أرجوك …”
” الليلة بس يا تالا .. الليلة بس ..”
وبالفعل خضعت في نهاية المطاف وارتدته له ليقضيا سويا ليلة من أجمل ليالي عمريهما ..
………………………………………………………………….
بعد مرور شهرين ..
دلفت الى لشقة وهي تحمل اوراق التحليل خاصتها …
وجدت أمير بالفعل هناك وهو ينظر إليها بضيق قبل أن يهتف بغضب مكتوم :
” كنتِ فين ..؟!”
أجابته بإبتسامة واسعة :

” كنت فالمستشفى ..”
تبخر غضبه في ثواني وهو يقترب منها ويسألها بقلق متفحصا جسدها ورأسها بعينيه :
” انتِ كويسة ..؟!”
هزت رأسها دون رد ليهتف بها متسائلا :
” كنتِ بتعملي إيه فالمستشفى ..؟!”
مدت يدها له بأوراق التحليل ليأخذه أمير منها ويفتحه قبل أن يقرأ ما في داخله …
لمعت عيناه بسعادة جلية وهو يرى نظرات الفرحة داخل عينيها قبل أن تهتف به :
” انا حاول .. فتوأم …”
ابتلع ريقه وهو يقترب منها متسائلا بنبرة غير مصدقة :
” حامل ..؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *