ملاذ 1
” انا كنت اشتريتلك فستان ، تحبي تلبسيه ..؟! ولا نشتري غيره ..؟!”
أجابته بجدية :
” لا هو عاجبني ، هلبسه ..”
شدد من أحتضانها بعدما طبع قبلة خفيفة على ثغرها وأخذ يفكر رغما عنه في الخطة التي اتفق عليها مع فارس للإيقاع بحسن ..
……………………………………………………………………………….
في أحد المطاعم الراقية ..
جلس أمير الى والدته ينظر إليها بتساؤل لتهتف والدته بحرج :
” انا كنت عايزة اشوفك واقولك اني عرفت كل حاجة …”
” تقصدي ايه ..؟!”
أجابته بجدية :
” كرم شاف ربى وعرف منها انك طلقتها بعد مهي طلبت الطلاق عشان لقتك بتحب مراتك …”
” وفين المشكلة فده ..؟!”
سألها أمير ببرود لترد الأم بجدية :
” امير انت مش صغير ، وعارف انت بتعمل ايه .. انت ازاي تقبل على نفسك تتجوز واحدة كانت بتشتغل خدامة عندك ..”
قاطعها بقوة وحدة :
” الوحدة دي اسمها تالا وتبقى مراتي وانا مش هسمح لأي حد إنوا يجيب سيرتها ابدا ..”
تنحنحت الأم قائلة بنبرة جادة محاولة إقناعه من خلالها :
” طب مفكرتش فمنظرك قدام الناس او فمنظر ولادك لما يكبروا ..”
” منظري هيبقى احلى لما اعيش مع الست اللي بحبها ومرتاح معاها .. مع الست اللي تصوني ..ولادي هيفتكروا فأمهم لما يعرفوا هي عانت قد ايه وعملت ايه وازاي حافظت على نفسها ..”
نظرت الأم إليه بإستياء ليرد أمير بنبرة ذات مغزى :
” قوليلي بقى يا توليب هانم ، منظري أنا إيه لما أمي بعتت واحد حبيبتي .. منظري إيه وأخويا المحترم حاول يعتدي عالخدامة بتاعتي ..”
ابتلعت الأم ريقها وقالت بتوتر :
” انا عملت ده عشان احميك ..”
قاطعها أمير بحدة :
” كفاية بقى ، مش كل حاجة بتعمليها تبقى صح … ”
ثم أردف وهو يأخذ نفسا عميقا :
” انا مش عايز اعلي صوتي عليكِ لإنوا فالنهاية انتِ أمي ، بس بجد كفاية لحد كده ، سيبيني أعيش حياتي مرتاح وأنا أوعدك إني مش هاجي جمبكم ولا أقرب منكم …”
حمل بعدها أمير هاتفه وخرج من المطعم تاركا توليب تتابع أثره بضيق ..
………………………………………………………………………………..
وقفت تالا أمام المرأة تتأمل فستانها بملامح متوترة ..
اليوم ستذهب الى الحفلة مع أمير ولا تعرف كيف ستتعامل مع المدعوين هناك … ؟! بل وكيف ستتصرف ..؟!
كم تمنت لو يسمح لها أمير بعدم الذهاب لكنه كان مصرا على ذهابها.. هي تفهم رغبته في جعلها تتعرف على لعالم الخارجي أكثر والإندماج معهم عن قرب .. لكنها خجولة بطبعها ومترددة كثيرا ..
أفاقت من أفكارها على صوت أمير يقترب منها وهو يحمل معه علبة مجوهرات كبيره .. إلتفتت نحوه ترمق العلبة بنظرات فضوليه ليقول وهو يفتحها أمامها :